السيد محمد حسين فضل الله
37
من وحي القرآن
راضية في ظلال العناية الإلهية ، فإنك بعين اللّه ورعايته ، فقد تكفل أمرك في البداية ، وسيكفله حتى النهاية . أمّا الناس ، أمّا كلامهم ، أمّا نظراتهم ، القاسية ، أمّا اتهاماتهم الظالمة ، أمّا ذلك كله ، فليس مشكلتك على أيّ حال ، وليس من مسئوليتك أن تردي على ذلك كله . فالمهم أن تأخذي من ثقتك باللّه ، روح الشعور بالقوة ، والثقة بالموقف ، وأن تواجهي الموقف بطريقة اللامبالاة . فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً وهو ما كان يعرف بصوم الصمت ، فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا وبذلك يعرف أن القول هنا بمعنى التعبير بالرمز والإشارة .